QIC > مركز المبادرات النوعية > المركز الوطني لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها

توطئة

​لغة كل أمة هي لسان حالها الذي يعبر عن آمالها وآلامها، بها يحفظ التراث، وينقل العلم وتقاس الحضارات، واللغة العربية شرفت على كل اللغات بأن نزل بها القرآن الكريم، فمحبتها من الدين إذ هي وعاؤه، وذكر فضائلها مما يطول تعداده  قال الثعالبي: " إن من أحب الله أحب رسوله المصطفى، و من أحب النبي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب اللغة العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب ، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها ، وصرف همته إليها ".

وقد عنيت المملكة العربية السعودية بتعليم اللغة العربية فائق العناية حيث حوت وثيقة سياسة التعليم عدداً من الأهداف المتعلقة بتعليم العربية من أبرزها "تنمية القدرة اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية وتساعد على تذوقها وإدراك نواحي الجمال فيها أسلوباً وفكرة".
إنّ المحافظة على اللغة العربية وحمايتها والعمل على تحسين طرق تعليمها وتعلمها في المدارس والجامعات هو من صميم عمل وزارة التعليم في مؤسساتها وقطاعاتها المختلفة، ويقع عليها الدور الأبرز في المحافظة على تفعيل ممارستها في كل مكان بدءاً من المدرسة وانتهاءً بالحياة العامة للمجتمع. ولن يكون انعكاس الاهتمام بتطوير تعليمها وممارستها تعليمياً وتحصيلياً فحسب، بل هو مرتبط بهوية المجتمع وأساسات وجوده، وبرابط من روابط نسيجه الاجتماعي.

جميع الحقوق محفوظة لوزارة التعليم - المملكة العربية السعودية