مقدمة

​تعكف الأمم كافة على تطوير نظمها التعليمية، وتحسين مكوناتها وعناصرها المختلفة، وذلك لتقديم تعليم راقي النوعية لطلاب وطالبات جيل اليوم والمستقبل.
ومن منطلق الاهتمام بالمبادرات التي تسهم في تغيير واقع التعليم، وتصلح جزئياته وتطورها، فقد جاءت كثير من الدراسات الإدارية في العصر الحديث لتؤكد على أهمية تبني المنظمات الحكومية غير الهادفة للربح على مفهوم المكاسب السريعة (Quick Wins)​، وذلك تحرراً من الأساليب القديمة في بناء المبادرات والمشاريع ومتابعتها، وتسهيلاً للوصول للأهداف التشغيلية بأقصر الطرق وأقل كلفة.
ويعتبر مركز المبادرات النوعية بوزارة التعليم داعماً للأفكار والرؤى التربوية، التي يزخر بها جهاز الوزارة وميداننا التربوي، لذا فسيتم التركيز في عمل المركز على إقامة شراكات متينة مع قطاعات الوزارة والجامعات وإدارات التعليم، والعمل في منظومة متكاملة لتحقيق أهداف المركز في تبني وتنفيذ المبادرات النوعية التي لها القدرة على تحقيق أهداف القيادة والمجتمع بشكل عام والتعليم على وجه الخصوص.
وسيقوم المركز بتقبل أفكار المستفيدين وشركاء التعليم من خلال عدد من القنوات التواصلية والإعلامية، والمضمنة داخل الوثيقة الحالية.
 ​

تعكف الأمم كافة على تطوير نظمها التعليمية، وتحسين مكوناتها وعناصرها المختلفة، وذلك لتقديم تعليم راقي النوعية لطلاب وطالبات جيل اليوم والمستقبل.

ومن منطلق الاهتمام بالمبادرات التي تسهم في تغيير واقع التعليم، وتصلح جزئياته وتطورها، فقد جاءت كثير من الدراسات الإدارية في العصر الحديث لتؤكد على أهمية تبني المنظمات الحكومية غير الهادفة للربح على مفهوم المكاسب السريعةQuick Wins  ، وذلك تحرراً من الأساليب القديمة في بناء المبادرات والمشاريع ومتابعتها، وتسهيلاً للوصول للأهداف التشغيلية بأقصر الطرق وأقل كلفة.

ويعتبر مركز المبادرات النوعية بوزارة التعليم داعماً للأفكار والرؤى التربوية، التي يزخر بها جهاز الوزارة وميداننا التربوي، لذا فسيتم التركيز في عمل المركز على إقامة شراكات متينة مع قطاعات الوزارة والجامعات وإدارات التعليم، والعمل في منظومة متكاملة لتحقيق أهداف المركز في تبني وتنفيذ المبادرات النوعية التي لها القدرة على تحقيق أهداف القيادة والمجتمع بشكل عام والتعليم على وجه الخصوص.

وسيقوم المركز بتقبل أفكار المستفيدين وشركاء التعليم من خلال عدد من القنوات التواصلية والإعلامية، والمضمنة داخل الوثيقة الحالية.